ابن الأثير
7
الكامل في التاريخ
وفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وصل عشر شلنديات من الروم ، فأرسلوا بمرسى الطّين ، وخرجوا ليغيروا ، فضلّوا الطريق ، فرجعوا خائبين ، وركبوا البحر راجعين ، فغرق منها سبع قطع . وفي سنة أربع وثلاثين صالح أهل رغوس « 1 » ، وسلّموا المدينة إلى المسلمين بما فيها ، فهدمها المسلمون ، وأخذوا منها ما أمكن حملُهُ . وفي سنة خمس وثلاثين سار طائفة من المسلمين إلى مدينة قصْريانَّة « 2 » ، فغنموا وسلبوا وأحرقوا وقتلوا في أهلها ، وكان الأمير على صقلّيّة للمسلمين محمّد بن عبد اللَّه بن الأغلب ، فتوفّي في رجب من سنة ستّ وثلاثين ومائتين ، فكان مقيماً بمدينة بلرم « 3 » لم يخرج منها ، وإنّما كان يخرج [ 1 ] الجيوش والسرايا فتفتح « 4 » ، فتغنم « 5 » ، فكانت إمارته عليها تسع عشرة سنة ، واللَّه سبحانه أعلم . ذكر الحرب بين موسى بن موسى والحارث بن يزيغ « 6 » في هذه السنة كانت حرب بين موسى عامل تطيلة وبين عسكر عبد الرحمن أمير الأندلس ، والمقدّم عليهم الحارث بن يزيغ . وسبب ذلك أن موسى بن موسى كان من أعيان قوّاد عبد الرحمن ، وهو العامل على مدينة تطيلة ، فجرى بينه وبين القوّاد تحاسد سنة سبع وعشرين ،
--> [ 1 ] أخرج . ( 1 ) وعوس . Bte . P . C ، رعوس . A ( 2 ) قصر بابه . B ، قصر بابه . P . C ، قصرانه . A ( 3 ) بمدينة يلزم . Bte . P . C ، بمينية يلرم . A ( 4 ) فيفتح . A ( 5 ) . رينم . A ( 6 ) . بطيلة euqibuaetsopte , tebah بزيغ . A ; . Bte . P . CnitseedetupaC